من الثورة إلى الحرب الطائفية
2015-01-11 :: face book
يسعى الروس وبعض الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، تحت تأثير اللوبيات العاملة لصالح ايران وروسيا ومافيا الأسد معا، إلى تشويه الحقائق، والادعاء بأن أصل الصراع هو حرب أهلية يتنازع فيها طرفان على تقاسم السلطة، وبالتالي يتساوى فيها الفريقان في المسؤولية عن الاقتتال وسفك الدماء والدمار. ويرسخ هذه النظرية التركيز على التناقضات أو المشاحنات الطائفية السنية الشيعية والعلوية. والحال أن أصل الصراع الدموي الراهن لا علاقة له بهذه التناقضات والمشاحنات، وإنما هو رفض السلطة الديكتاتورية والدموية الحاكمة في سورية الحوار بأي شكل مع حركات الاحتجاج السياسي السلمية، وإعلانها الحرب على شعبها، وقتل الألوف من أبنائه بشكل عشوائي وبدائي لردعه وإخضاعه بالعنف والقوة المجردة، والاصرار على هزيمته وتفضيلها تدمير بلادها وتشريد الملايين من شعبها والقضاء على شروط ...