مؤتمر القمة العربي
2002 :: الجزيرة نت
ربما كانت المنطقة العربية من المناطق العالمية القليلة التي لا تزال تفتقر للتنظيم الاقليمي الناجع. وربما يبدو هذا الوضع وضعا مفارقا اذا اخذنا بالاعتبار الاستثمارات المعنوية والسياسية الهائلة التي وظفها العرب في مسألة الوحدة العربية منذ اكثر من قرن ووشائج القربى الفعلية العديدة التي تربطهم بعضهم بالبعض الاخر وتجعل التضامن فيما بينهم تلقائيا في معظم الاحيان, حتى لو حالت ظروف كثيرة, في مقدمها الخوف وانعدام التنظيم وضياع الرؤية, عن ترجمة هذا التعاطف ترجمة عملية وفاعلة. ولا شك ان الخشية من الانفراط النهائي للمنطقة وانفتاح الافاق نحو صراعات لانهائية ودامية بين البلدان العربية هو الذي يفسر تمسك العرب, رسميين واهلين, بالجامعة العربية, وذلك بالرغم من الاجماع على لافاعليتها في صورتها الحالية وانعدام أي تأثير لها في ...