الثورة السورية في أوّل استقصاءات الرأي
2014-06-13 :: العربي الجديد
لم تسعف عشرات آلاف الصور والفديوهات لتظاهرات ملايين السوريين في طول البلاد وعرضها، من أكبر مدينة إلى أصغر قرية، ولا الحرص خلال أشهر طويلة على سلمية وسائل الاحتجاج، ولا رفع الشعارات الوطنية الجامعة المؤكدة على وحدة الشعب والرافضة لأي تمييز طائفي أو إتني، في حماية ثورة السوريين من التشويه المغرض والتشويش على هويتها وأهدافها.ولا شك في أن آلة التسميم الإعلامي التابعة للنظام وحلفائه في الحرس الثوري الايراني، بالتعاون مع التيارات المتطرفة التي أطلقها وغذاها، بالمال والسلاح خصوم الثورة أنفسهم، قد نجحت في تغيير صورة ثورة كانت من أنصع الثورات وأكثرها تمسكا بالقيم الإنسانية وتحررا من الماضي وتطلعا نحو المستقبل. وكان يكفي تعميم صورة سلبية لأحد مقاتلي المعارضة حتى تخفي صور مجازر جماعية يومية للنظام وتزرع ...