بيروت على خطى بغداد ودمشق؟
2020-08-06 :: موقع د.برهان غليون
ما حصل في بيروت أول أمس كارثة انسانية تستحق الاسم الذي اطلق عليها: "بيروت-شيما" تشبيها بهيروشيما المدينة اليابانية التي دمرتها القنبلة الذرية وختمت بها الحرب العالمية الثانية. لكن بالرغم من هول القنبلة البيروتية الذي لا يجادل فيه احد فهي لا تمثل سوى قمة جبل البارود الذي تعيش عليه شعوب المشرق في انتظار مصيرها اللبناني والسوري والعراقي الكئيب. هكذا، من طهران الى لبنان مرورا باليمن والعراق وسورية يعيش عشرات ملايين البشر على صفيح مخازن لا تنفذ من الاسلحة الكيماوية والصواريخ الباليستية والمتفجرات النوعية والقنابل الموقوتة والالغام المتعددة الاشكال والالوان القابلة في كل لحظة للاشتعال والتي يحتكر مفاتيح تفجيرها، خارج اي سيطرة سياسية او قانونية، رجال من عالم اخر وعصر بعيد، لايحركهم سوى الهوس المجنون بالسلطة ولا تقودهم سوى ...