لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين
2010-01-13 :: الاتحاد
ربما كان أوباما من أول الرؤساء الأمريكيين الذين أعلنوا في حملتهم الانتخابية، والتزموا بعد نجاحهم بما أعلنوه، أولوية التوصل إلى حل للنزاع العربي الاسرائيلي ضمن الأجندة الخارجية الأمريكية. ولا شك أن أفكار أوباما وسلوكه وكذلك أصوله الإتنية وثقافته الشخصية المزدوجة، كل ذلك أثار التفاؤل عند العرب جميعا، مسؤولين ورأيا عاما من دون استثناء، وأمل الكثير منهم، كما فعلوا في المرات السابقة، أن تكون إدارة أوباما قادرة على لي ذراع اللوبي الاسرائيلي في الكونغرس وفرض قواعد جديدة لعملية المفاوضات تمنع إسرائيل من التهرب من التزاماتها وتفرض عليها خوض مفاوضات جدية مع الفلسطينيين. وفي سبيل إظهار مدى تمسك واشنطن بإطلاق مفاوضات جدية تقود إلى نتيجة واضحة على المدى القريب، أعلن أوباما عن ضرورة وقف الاسرائيليين للاستيطان بكامله ...