محاكمة أوباما
2016-06-24 :: العربي الجديد
لم يحن الوقت بعد، لتقييم سياسة الرئيس الأميركي، باراك أوباما، وخياراته، على مستوى السياسة العالمية. لكن ما جرى في سورية، وما يجري حتى الآن، وربما فترة طويلة قادمة، يكفي لفتح ملف هذه السياسة، وإدانتها بالمطلق. وليست سياسة أوباما السورية مستقلةً، كما يظهر أكثر فأكثر، عن سياسته الإيرانية والشرق أوسطية عموماً. وعلى الرغم من كل ما نُشر من تحليلاتٍ وتفسيراتٍ جيوسياسية وسياسية ونفسانية، لا أحد يستطيع بعد أن يعرف الدوافع الرئيسية وراء سياسة الرئيس الأميركي السورية التي كان عنوانها العريض، بعد أن نصرف النظر عن بعض العبارات الإنشائية، المحافظة على نظام الأسد، والتغاضي عن جرائم وصفتها جميع المنظمات الحقوقية بجرائم حرب أو ضد الإنسانية، من استخدام الكيماوي إلى القصف بالبراميل المتفجرة العشوائية، إلى حصارات الجوع البدائية، ...