العيش في عالم من دون عهد ولا عقد ولا ضمير
2016-11-03 :: العربي الجديد
لا تكادعمليات القصف الوحشي بالطائرات والصواريخ البعيدة والقريبة للمدن والقرى في سورية، وقتل المدنيين نساءً وأطفالاً، من دون تمييز، منذ ما يقرب من ست سنوات على التوالي، ولا الاستخدامات المتكرّرة للغازات الكيميائية والقنابل العنقودية والحارقة المحرّمة، وصور آلاف القتلى تحت التعذيب في معتقلات الموت، ولا محاصرة المدن والبلدات وتجويع سكانها، ولا القصف المتعمد للمشافي والمدارس وتفريغ حافلات الإغاثة الإنسانية من الأدوية وحليب الأطفال، بغرض إرسال رسالة الحكم بالموت على الأهالي وإجبارهم على الرحيل أو الاستسلام، أقول لا تكاد هذه الأعمال اللاإنسانية تثير أي حركة تضامنٍ فعلية مع الشعب السوري المنكوب، لا على مستوى الشارع العربي، ولا من باب أولى على مستوى العالم. ولم تنظم مظاهرة واحدة ذات معنى لنصرة الشعب السوري، كما كان يحصل في ...