نداء الواجب يقرع آذان السوريين
2017-01-31 :: العربي الجديد
لم يدم التفاؤل الذي دفع إليه التفاهم الروسي التركي، وما أعقبه من افتتاح مفاوضات الحل السياسي السوري في اجتماعات أستانة طويلا. ولم تنفع كثيراً المواقف الصلبة التي تمسك بها وفد الفصائل العسكرية في تجنيب المعارضة الانخراط في مفاوضاتٍ سياسيةٍ من موقف الضعف. وليس من المبالغة القول إن المعارضة السورية تجد نفسها اليوم في أسوأ حالاتها منذ بداية ثورة آذار/مارس 2011، فقد نجح الروس، من خلال مناورة أستانة التي لم يقدموا فيها شيئاً للفصائل، في شق صفوف الأخيرة، ودفع كثير منها إلى التطرّف والاندماج في ما سمي هيئة تحرير الشام التي ضمت، إلى جانب فتح الشام، حركة نور الدين الزنكي ولواء الحق وجبهة أنصار الدين وجيش السنة. ما يعني أن الأوضاع تتجه في الاتجاه الذي راهن ...