الحوار أو الدمار
2017-06-25 :: العربي الجديد
قبل أشهر معدودة من اندلاع الأزمة الوطنية والحرب التي أعقبتها بین الحكومة والنظام الجزائریین وجبهة الإنقاذ الاسلامیة، شاركت في مؤتمرا للحوار القومي الاسلامي حضره أبرز قادة الحركات الاسلامیة بالاضافة إلى رجال دین متنورین ومثقفین ومفكرین تحرریین، في وقت كانت النظم الاستبدادية قد استنفدت اخر أوراقها ولم تعد تملك ذريعة واحدة تبرر بقاءها. وكان إفلاسها مدويا في جميع المعارك التي قادتها، من الاستقلال ألى التنمية إلى التصنيع إلى العدالة الاجتماعية وبناء الحد الادنى من التوافقات الوطنية والاستقرار الاجتماعي. كان الهدف من المؤتمر إطلاق حوار جدي وبناء بين النخب العربية و التيارات الفكرية، الاسلامية وغير الاسلامية، اليسارية والقومية والليبرالية، في سبيل تجنب الصدام الذي كان يلوح في الأفق، ومن أجل التوافق على قواعد عمل سياسية ومعايير أخلاقية ...