الديمقراطية لن تصل بالمتدينين إلى الحكم
15.03.2017 :: حوار مع رصيف٢٢
اسئلة رضا غانمـ في الذكرى السادسة لانطلاق الثورة السورية، يرى كثيرون أن الثورة انتهت وصارت سوريا مقسمة بين نظام ثار الناس عليه وبين إسلاميين من توجهات مختلفة يمارسون على الناس قمعاً يشبه قمع لنظام. ما رأيك بهذه النظرة المتشائمة؟ وإلى أين تمضي الأمور برأيك؟- بعكس المظاهر الخارجية، لا تخضع سورية اليوم لا لحكم الاسد ولا لأي حكم اسلامي من أي نوع كان، ولكنها دولة محتلة ومعدومة السيادة، تتقاذفها اقدام الغزاة والمحتلين من كل البقاع. ولم يعد نظام الأسد سوى دمية صغيرة تتلاعب بها الدول وتستخدمها لابتزاز الشعب السوري والحصول على مصالح غير شرعية وغير مشروعة. وبالرغم من المظاهر الدينية الغالبة على قوى المعارضة المسلحة إلا أنه لا يوجد هناك في سورية اي مشروع اسلامي طامح ...