مقابلات مرئية

مقابلة الغد، عكس التيار، حول المجلس الوطني ، 14 شباط فبراير 2022

2022.2.14 ::

إقرأ المزيد...

مقابلات مقروءة

مقابلة صحيفة عنب بلدي 31 مارس 2022

31.03.2022

طريقان امام السوريين لقلب الطاولة  1 عنب بلدي: بعد ١١ عام من بدء الحراك السلمي الشعبي برأيك ما الأدوات السياسية التي خسرتها الثورة اليوم، وما الأدوات السياسية التي تملكها اليوم، وهل برأيك هذه الأدوات كفيلة بحفظ استمرارها؟  غليون:  كانت الثورة السورية من نمط الثورات الخضراء التي قامت في أوروبا الشرقية بعد زوال الاتحاد السوفييتي وانهيار امبراطوريته. وهي ثورات شعبية عفوية  وسلمية معا، وهذا سبب تسميتها الخضراء أو ثورات الياسمين. فهي بعكس الثورات التي سبقتها في القرن العشرين بأكمله لم تكن تملك أدوات، لا حزبا ثوريا محترفا كما كان عليه الحال في روسيا والصين وفيتنام ولا جبهة وطنية كما في الجزائر وغيرها، ولا دعوة عقائدية عالمية تؤمن لها دعما دوليا من القوى الموالية لها. بمعنى آخر لم يكن لديها أدوات، بل كانت هي ذاتها، أي الانتفاضة العامة والشاملة هي أداتها وجوهرها معا. لذلك أمكن للنظم، لقاء تنازلات بسيطة، استنزافها والقضاء عليها.  اما في سورية فقد عمل تقاطع مصالح اقليمية ودولية عديدة مع النظام القائم على تحويلها إلى حرب طويلة المدى، ما كان من الممكن ان تكون، أعني الحرب، إلا على حساب الثورة وشعبها، وأن تضمن لكل طرف شجع عليها وشارك فيها تحقيق الأهداف التي كان يجري وراءها أو جزءا منها، ونظام الاسد واحد من هذه الأطراف. وهكذا لم تحرم الثورة ومن ثم الشعب السوري من تحقيق اهدافه او حتى جزء منها فحسب وإنما حطمت الدولة كدولة سورية، أيضا، واحتلت البلاد، وأصبحت سورية فريسة تتجاذبها الأطراف المختلفة التي استثمرت في الحرب ومولتها.  لم يعد امام السوريين إلا أحد طريقين لقلب الطاولة على المتآمرين عليهم بالمعنى الحرفي للكلمة: انتفاضة شعبية عفوية جديدة في المستقبل، القريب او الابعد، تعيد ...

إقرأ المزيد...