الأكاديمي والمفكر برهان غليون يحيي شجاعة معاذ الخطيب ويدعو تجمعات المعارضة إلى المشاركة في تطوير المبادرة

2020-3-21

في هذه الظروف الاستثنائية التي تعيش فيها سورية محنا حربية واقتصادية وصحية متعددة، ويشعر فيها السوريون، في مناطق النظام أكثر مما هو الحال في مناطق المعارضة، بالكارثة المعممة وانسداد الأفاق وغياب الخيارات، بينما تكاد السلطة تختفي تماما من الوجود، باستثناء الترهات وصرخات الانتصار الوقحة والسوقية التي يطلقها من فترة لأخرى أناس فقدوا أي إحساس بمعاناة شعبهم وأهلهم، مد الاستاذ احمد معاذ الخطيب، بما يمثله من رمز من رموز الثورة والمعارضة، غصن الزيتون لخصوم الأمس، أملا بفتح باب المصالحة بين أبناء الشعب السوري للخروج من الوضع الخطير الذي يهدد وجود سورية نفسها ويعرض شعبها لتهديدات دائمة يمكن ان تقود إلى مخاطر لا رجعة عنها.  وبالرغم من الانتقادات التي سوف يتعرض لها الخطيب في صفوف معارضة عطل تعاونها وتضامنها انعدام الثقة والحساسيات الشخصية، توجه هذه المبادرة تحد حقيقي للنظام الذي لم يبدو في أي لحظة سابقة على هذه الدرجة من الشلل والعطالة وانعدام الوزن والعجز المهين عن مواجهة أي تحد، مهما كان حجمه، ولم يعد لديه خيار سوى اللجوء إلى الصمت والانكار، أمام شعب يواجه في الوقت نفسه آلام الضياع والجوع والمرض والتشرد وانعدام القيادة وانسداد سبل الخلاص، كما لم يواجهه شعب في هذا القرن.  ليس المهم أن يستجيب النظام أم لا، فهو بالتاكيد لن يستجيب، ولم يعد هناك من بين السوريين، وفي مقدمهم أولئك الذين خدعوا به وساروا وراء مفامراته من لا يشك في حماقة رجالاته الذين ضربوا في السنوات التسع الماضية المثل ...

إقرأ المزيد...

مقابلات مرئية

مراجعات الثورة السورية الحلقة الاولى الدولة الوليدة

2017-04-22 :: قناة مسار

المزيد...