أسد علي وفي الحروب نعامة

2018-05-10:: موقع د.برهان غليون

ترجمة :

أمام منظر المقاومين الأشاوس، الخامنئي ونصر الله والأسد الغضنفر، وهم يحنون ظهرهم للضرب الاسرائيلي كما لو كانوا، كما يقول المثل السوري "عاملينها بلباسهم"، لم استطع أن لا أتذكر بيت الشعر الذي يصعب ان ينطبق على وضع أخر أكثر من هذا الوضع، وذلك بالرغم من المزاج المأساوي الذي نعيشه جميعا على مرأى سورية تتعرض للدمار والانتهاك والضرب من كل الجهات، بعد أن خانها حكامها وخذلها اشقاؤها واصدقاؤها وعبث بها من ادعوا انقاذها. ولكنها مثل غزالة الشيبانية، لا تزال، وهي الجريحة الدامية، تحبط خصومها وترهب أعداءها. قال الشاعر:

أسَـدٌ عَلَيَّ وَفي الحُروبِ نَعامَــةٌ      رَبْداءُ تجفلُ مِن صَفيرِ الصافِرِ

هَلّا بَرَزتَ إِلى غَزالَة في الوَغى       بَل كانَ قَلبُكَ في جَناحَي طائِـرِ

 

والبيتان من قصيدة لعمران بن حطان (توفي 84 هـ / 703 م)، قالها في الحجاج بين يوسف الثقفي بعد أن اختبأ في قصره في الكوفة وأغلقه عليه عندما علم بان غزالة بنت شيبان، وهي من فرسان الخوارج المشهورين بشجاعتهم، جاءت تطلب رأسه