نخبنا السياسية بلا أخلاق!

2016-09-28 :: أورينت نت

ترجمة :

أورينت نت - 

 

بحضور كبير من قادة المعارضة السياسية والعسكرية وجه الدكتور برهان غليون نقده لكل أطياف المعارضة السورية. حيث وصف غليون النخب السياسية وقيادات المعارضة بأنها بلا أخلاق وتتصرف بانتهازية ويغلب عليها طابع الحزبية والفصائلية على حساب المصلحة العامة للثورة.

جاء هذا النقد خلال أمسية أقامها مركز جسور للدراسات في إسطنبول بحضور قيادات الصف الأول للإئتلاف وأهم الكيانات العسكرية  وايضاً قيادة جماعة الإخوان المسلمين.حيث استعرض غليون خلال محاضرته آثار التدخل الروسي على مسار الثورة السورية وعن الخيارات المطروحة اليوم أمام السوريين بعد هذا التدخل وبعد المتغيرات الحاصلة في مواقف أغلب الدول الداعمة للمعارضة.

 

وخلال حديثه عن الوضع السياسي الراهن قال غليون إن جوهر الصراع اليوم هو على سوريا وموقعها الجيوسياسي من قبل عدة قوى دولية وإقليمية تحاول السيطرة أو الحصول على حصة في سوريا القادمة.وأن الشعب السوري اصبح يعاني من احتلال خارجي بعد أن كان يقاوم احتلال داخلي .

 

وعن خيارات السوريين المتاحة قال غليون انهم يريدون من السوريين القبول بتسوية ما مع نظام الأسد كفرض حل غير مرضي لتطلعات السوريين بعد خمس سنوات من بداية الثورة أو الاستمرار بالحرب بنفس الآلية.وأضاف غليون أنه يمكن للسوريين اختراع حل ثالث يكمن في تشكيل جسم سياسي وعسكري جديد يمثل كل أطياف الشعب السوري،أي بدلاً من ان يكون ائتلاف قوى الثورة والمعارضة يصبح ائتلاف قوى الشعب السوري. ليستيطعوا لاحقا مخاطبة القوى الإقليمية والدولية بشكل مجدي للحصول على دعم أكبر.

 

وبحضور قادة كبرى الفصائل العكسرية والإئتلاف قال غليون إن الطريقة التي تدار بها العملية اليوم غير مجدية بسبب كثرة الكيانات وتعدد الرايات،ووصفهم بأمراء الحرب  والدكاكين النفعية، وطالب بضرورة مراجعة كل أخطاء المرحلة السابقة والبناء عليها من أجل تقديم خطاب وطني جامع.