برهان غليون لـ آدار برس

2018-09-27 :: آدار برس

ترجمة :

 روسيا لا تقدّم منظومة “اس 300” لبشار الأسد وإنما لحماية هيبتها العسكرية

صرّحَ الأكاديمي والمعارض السوري “برهان غليون” أن روسيا لا تقدم منظومة الدفاع الجوي “إس- 300” لنظام بشار الأسد، وإنما لحماية هيبتها وصدقيتها العسكرية بعد أن تكبدت خسارة معنوية وعسكرية كبيرة بإسقاط طائرتها ايل 20 فوق الساحل السوري بمناورة إسرائيلية، مؤكداً أن الأسد أصبح واجهة وأداة تستخدمها روسيا وايران لتحقيق مشاريعهما الاحتلالية.

جاءَ ذلك في تصريحاتٍ أدلى بها “برهان غليون” لـ “آدار برس” ردّاً على أسئلة حول محاولات روسيا إعادة الشرعية إلى بشار الأسد تحت مسمى محاربة “الإرهاب”، وإعلانها مؤخراً عن قرار تزويد النظام السوري بمنظومة الدفاع الجوي “إس- 300″، وما إذا كانت هذه الخطوة الروسية تعني إعطاء المزيد من الشرعية للنظام.

وقالَ “غليون” في معرض إجابته: «الشرعية لا تعطى من قبل دولة أجنبية لأي سلطة أو رئيس. الشرعية تستمد من الشعب وتعبر عن قبوله وثقته بالحاكم بمقدار ما تتطابق مع القيم والمعايير والقوانين التي تضبط ممارسة السلطة في البلاد».

وأضاف: «لا نقول عن “دمية” تفرضها سلطة احتلال أجنبية على شعب أنها نالت الشرعية أو أعيد لها الشرعية أو أنها سلطة وطنية بالأصل. سلطة الاحتلال ليست شرعية؛ كذلك السلطة المحلية التي تختارها، لأنها لا تمثل الشعب وإنما تمثل السلطة الأجنبية التي وضعتها وحمتها».

وتابع: «روسيا لا تقدم منظومة اس 300 للأسد، ولكنها تحمي بها هيبتها وصدقيتها العسكرية بعد أن تكبدت خسارة معنوية وعسكرية كبيرة بإسقاط طائرتها ايل 20 فوق الساحل السوري بمناورة إسرائيلية، في الوقت الذي كان من المفروض فيه لهذه الطائرة المليئة بالتقنيات والموجودة لضبط الفضاء ومراقبة الطائرات الصديقة والعدوة أن تمنع من إسقاط الطائرات السورية أو الروسية».

وقال: «كل ما يحصل منذ سنوات يعزز إخراج الأسد من سلطة القرار الحقيقية ويحوله إلى واجهة وأداة تستخدمها روسيا وايران لتحقيق مشاريعهما الاحتلالية. فهم الذين يحاربون عندما يدفعونه للحرب وهم الذين يصالحون ويهادنون ويعقدون الصفقات والاتفاقات مع الدول الأخرى عندما يريدون الصلح أو التسوية أو الاتفاق».

وكانت روسيا قد اتخذت، الاثنين الماضي، قراراً بتزويد النظام السوري بمنظومة الدفاع الجوي “إس-300″، وذلك بعد حادثة إسقاط الطائرة الروسية “إيل 20” فوق الساحل السوري.

آدار برس/ سلام أحمد