أليس من المعيب أن تستنجد واشنطن بموسكو لوقف التعذيب في سجون الأسد

2017-05-31 :: موقع د.برهان غليون

ترجمة :

 

تحدثت السيدة هيلي، مندوبة الولايات المتحدة بمجلس الأمن، قبل جلسة مغلقة لمجلس الأمن خصصت لتداعيات الأزمة السورية أمس، على اثر زيارتها للمنطقة ولقائها نازحين سوريين عن تفاصيل التعذيب والفظاعات التي لايزال نظام الاسد يمارسها في السجون السورية.
 
 
وقالت إن نظام الأسد يواصل اعتقال عشرات الآلاف من مواطنيه ويعرضهم للمعاملة القاسية العنيفة ولظروف غير إنسانية بما فيها عمليات التعذيب والاعتداءات الجنسية، ومن ينجو من المعتقل فإنه يعيش بأضرار مستدامة.
لكن هيلي لم تجد شيئا آخر تقوله سوى مطالبة روسيا بالتدخل للضغط على نظام الاسد لوقف ما وصفته بالفظاعات في السجون السورية.
لماذا لا تضغط هي، اعني الولايات المتحدة، مباشرة على الأسد، وهي أكبر دولة عالمية، وقائدة اركسترا السياسة الدولية ولها قوات ومستشارين وميليشيات تعد بالآلاف في شمال سورية وشرقها وجنوبها، واساطيل بحرية وجوية لا تقارن.
أليس من العيب أن تطلب واشنطن من موسكوا الضغط على الاسد لوقف التعذيب في السجون وهي قادرة على ردعه بوسائلها الخاصة. أم هي دموع التماسيح