نقد السياسة، الدولة والدين

الطبعة الأولى:  1991

الناشرالمؤسسة العربية للدراسات والنشر

الطبعة الثانية :  1993

الناشر المؤسسة العربية للدراسات والنشر

الطبعة الثالثة :  2004

الناشر المركز الثقافي العربي

الطبعة الرابعة : 2007

الناشر المركز الثقافي العربي

الطبعة الخامسة : 1997

الناشر الملركز الثقافي العربي 

الطبعة السادسة : 2013

الناشر المركز الثقافي العربي

ترجمة :

يثير النزاع القائم بين أنصار الدولة العلمانية وأنصار الدولة الإسلامية أسئلة متزايدة في الوعي العربي، ولم تعد هذه الأسئلة من مشاغل المثقفين وحدهم ولكنها أصبحت تطرح نفسها على كل فرد يعمل أو يريد أن يعمل في السياسة في منطقتنا.
ومن هذه الأسئلة ما يتعلق بماهية السياسة، وعلاقتها بالدين، ومنها ما يتعلق بمفهوم الدولة ذاتها ومعناها، ومنها ما يتعلق بمعنى الدين ومفهومه في مجتمعاتنا، ومنها ما يتعلق بالحركة الإسلامية المعاصرة وأسباب نشوئها وتطورها. فلماذا كان هناك نزاع بين الدين والدولة؟ وما هو مضمون هذا النزاع وآفاقه؟
للإجابة على ذلك يرجع الكتاب إلى الأصل التاريخي لهذا النزاع، فيبحث في جذور الثورة الدينية أو الروحية، وأثرها على تطور النظم السياسية وأنماط الدولة والخلافة والسلطنة والملك التي نشأت من صلبها أو على هامشها، وبنية الجماعات التي ارتبطت بها، والمباديء ومنظومات القيم التي قامت عليها، كما يبحث في الثورة السياسية الحديثة ودورها في إعادة بناء مفهوم السياسة والدولة، ونشوء الأمة والرابطة الوطنية ومباديء الجمهورية والمواطنة والحق وحكم القانون والمساواة، ويقارن بين منطق عمل الجماعة الأهلية، الدينية أو الثقافية، وعمل الجماعة السياسية أو الأمة بالمعنى القومي الجديد، أي مفهوم الأخوة الروحية والمواطنة القانونية السياسية، ومستويات عملهما المختلفة.
يسعى هذا الكتاب إلى تجديد رؤيتنا لموضوع السياسة وفتحه على عوالم اعتاد العلم السياسي المتداول أن يبعده عنها، فيقدم أفكاراً للتعامل مع أخطر الخلافات التي يواجهها مجتمعنا في الفكر السياسي، ويقوم بتشريح معنى الظواهر التاريخية ومضمونها، والكشف عن السياسي حيث لا يتوقع وجوده.

يثير النزاع القائم بين أنصار الدولة العلمانية وأنصار الدولة الإسلامية أسئلة متزايدة في الوعي العربي، ولم تعد هذه الأسئلة من مشاغل المثقفين وحدهم ولكنها أصبحت تطرح نفسها على كل فرد يعمل أو يريد أن يعمل في السياسة في منطقتنا.
ومن هذه الأسئلة ما يتعلق بماهية السياسة، وعلاقتها بالدين، ومنها ما يتعلق بمفهوم الدولة ذاتها ومعناها، ومنها ما يتعلق بمعنى الدين ومفهومه في مجتمعاتنا، ومنها ما يتعلق بالحركة الإسلامية المعاصرة وأسباب نشوئها وتطورها. فلماذا كان هناك نزاع بين الدين والدولة؟ وما هو مضمون هذا النزاع وآفاقه؟
للإجابة على ذلك يرجع الكتاب إلى الأصل التاريخي لهذا النزاع، فيبحث في جذور الثورة الدينية أو الروحية، وأثرها على تطور النظم السياسية وأنماط الدولة والخلافة والسلطنة والملك التي نشأت من صلبها أو على هامشها، وبنية الجماعات التي ارتبطت بها، والمباديء ومنظومات القيم التي قامت عليها، كما يبحث في الثورة السياسية الحديثة ودورها في إعادة بناء مفهوم السياسة والدولة، ونشوء الأمة والرابطة الوطنية ومباديء الجمهورية والمواطنة والحق وحكم القانون والمساواة، ويقارن بين منطق عمل الجماعة الأهلية، الدينية أو الثقافية، وعمل الجماعة السياسية أو الأمة بالمعنى القومي الجديد، أي مفهوم الأخوة الروحية والمواطنة القانونية السياسية، ومستويات عملهما المختلفة.
يسعى هذا الكتاب إلى تجديد رؤيتنا لموضوع السياسة وفتحه على عوالم اعتاد العلم السياسي المتداول أن يبعده عنها، فيقدم أفكاراً للتعامل مع أخطر الخلافات التي يواجهها مجتمعنا في الفكر السياسي، ويقوم بتشريح معنى الظواهر التاريخية ومضمونها، والكشف عن السياسي حيث لا يتوقع وجوده.