قبل أن يرى هذا الموقع النور، لم أكن قوي الاقتناع بأنه يستحق الجهد الذي سيبذل فيه. لكنني أشعر الآن بالدين والامتنان الكبير تجاه الأصدقاء الذين كانوا وراء فكرة إنشائه وقاموا بتصميمه واصروا على تنفيذ فكرته بالرغم من تشككي الأول وضعف اقتناعي، ولا يزالون يولونه العناية اللازمة ويبذلون الكثير من الجهد والوقت من اجل  إدارته وتغذيته باستمرار. فهو يبدو لي، بما يضمه من مجموعة كبيرة من النصوص، بين الكتب والدراسات والمقالات والخواطر والبيانات المجمعة في موقع واحد وسيلة لا يستغنى عنها لتسهيل القراءة على المهتمين، من الباحثين والطلبة والقراء عموما. وهو يشكل، في ما وراء ذلك أيضا، مرجعا لحقبة مهمة وعاصفة من تاريخ المنطقة في علاقتها بالعالم، ومرآة للنقاشات والاشكاليات التي شغلت نخبها وحكمت تفكيرها وممارستها معا.  لا يتوقع من موقع افتراضي أن يضم كل ما صدر من نصوص الكاتب في الخمسين سنة الماضية، وبأكثر من لغة. لكنه كأي مؤلف، هو موقع حي سيظل يغتني بشكل دائم بالنصوص التي لا تزال لم تجد مكانها فيه وتلك التي لم تكتب بعد. وبالمثل، لا يغني الموقع عن الصحيفة والمجلة والكتاب ولكنه بجمعه مادة أساسية من الكتابات والنصوص يشكل مدخلا إلى التعرف على الكاتب ومشروعه الفكري ووسيلة إضافية لتوفير الجهد والوقت على الباحثين. قسم كبير من مواد هذا الموقع جزء من حوارات مباشرة او غير مباشرة مع نظريات ومواقف وآراء كانت سائدة في وقتها أو لا تزال. لكن ما يريد أن يكرسه في جمعه لها هو الانطلاق من الواقع والعودة إليه، او بالأحرى الاحتكام له. فقد علمتني التجربة أنه إذا ...

إقرأ المزيد...

مقابلات مقروءة

الأسد انهى وظيفته منذ سنوات

2017-04-15 :: مجلة المغرب

وفاء العرفاوي اكّد المفكر والمعارض السياسي السوري برهان غليون لـ»المغرب» انّ الضربة الامريكية في سوريا يمكن ان تتكرر في حال لم يفهم الطرف الآخر أن ميزان القوة الذي قام على انسحاب امريكا من الصراع قد انتهى وأن هناك معطيات جديدة ينبغي اخذها بالحسبان. وأضاف غليون انّ ترك الحرب مستمرة في سوريا لم يعد يخدم سوى مصالح ايران وروسيا .وبرهان غليون هو مفكر سوري وأستاذ علم الاجتماع السياسي ومدير مركز دراسات الشرق المعاصر في جامعة السوربون بالعاصمة الفرنسية باريس ورئيس المجلس الوطني السوري السابق. ويعتبر برهان غليون من أبرز المعارضين لنظام الرئيس بشار الأسد. * لو تقدمون لنا قراءتكم للمشهد الراهن في سوريا ؟* بعد ست سنوات من اطلاق يد التحالف الثلاثي الاسدي الايراني الروسي ضد الشعب السوري لإجباره على القبول بحكم الأسد الدموي، لأول مرة حاول التحالف الغربي وعلى رأسه الولايات المتحدة أن يتدخل لتغيير مسار الأحداث ويعيد مراجعة سياسته السورية والشرق أوسطية عموما. وليس السبب في ذلك ان جميع الاهداف الغربية قد تحققت بتحطيم ثورة الديمقراطية وحرمان الشعب السوري من حقه في تقرير مصيره وقيادة سياسة وطنية مستقلة، وتدمير سوريا كقوة اقليمية قادرة على التأثير في المنطقة في المستقبل بصورة مستقلة، وضمان ما تسميه اسرائيل مصالحها في سوريا لعقود طويلة. ترك الحرب مستمرة بعد ذلك لم يعد يخدم سوى مصالح ايران وروسيا. وإيران لا تخفي نواياها في الحاق سورية بالعراق وجعلهما مناطق نفوذ خاصة بها وأدوات لسيطرتها الاقليمية. كما ان روسيا تعتقد انها نجحت لأول مرة في امتلاك قواعد عسكرية ثابتة على المتوسط. وهذا بالتأكيد ليس في مصلحة الغرب. * ماتعليقكم على الضربة الامريكية الاخيرة ماهي ابعادها وتداعياتها على المعادلة السورية ؟* غيرت هذه الضربة ...

إقرأ المزيد...

مقابلات مرئية

أزمة الدولة ومستقبل النظام الاقليمي في الشرق الأوسط

2017-04-16

إقرأ المزيد...